الرئيسية I المنتديات I مقالات I أخبر عنا I اتصل بنا I  سجل الزوار

   
 


الموقع والجغرافيا                    التجارة                    الأعراف السائدة                    الصحة

الصحة

    السكن       الأكل       الصحة  


السكن

  كان  الناس يسكنون في البيوت الصغيرة التي تكون  مكونة من السهاوي ( جمع سهوة : وهي شكل قريب من  شكل الغرفة ولكنها مصنوعة من القش وغالبا ما تكون مغلقة فقط من ثلاثة أوجه )  أو العشش ( وهي على شكل مخروطي مكونة من القش وسعف النخل ولها باب وتعتبر المسكن الرئيسي للأسرة  )   بعض الناس يكون بيته مكونا من عشة وبعضهم سهوة  والبعض من عشتين وبـعـضـهـم أكـثر من ذلك ولم تـوجـد  للإنـارة طريق عـندهـم إنما كانوا يعتمدون  في  انارتهم على الفوانيس الصفراء التي تعبأ من القاز ( الكيروسين )  وهذا في مراحل متقدمة إلا أن الأصل عدم وجود هذه الفوانيس سابقًا  . ولم يتوفر للناس  في ذلك الوقت أماكن لقضاء حاجتهم فيها بل كان الخلاء هو المكان الذي يقصده من أراد قضاء حاجته  .. ]

العودة إلى الأعلى

الأكل

[كان الاعتماد  في الأكل على الدخن – الذرة – الخضير – الحب – اللحم والسمك  وفي الشرب على الماء واللبن ، وبصفة عامة على منتجات الأرض وكل ما يزرعونه   وهو صالح للأكل يأكلونه فيقومون بجمع الدخن أو الخمير والذرة أو الحب  ويتم طحنها على الآله الخاصة بالطحن والتي تسمى ( المطحنة )  ثم يتم خبزه ووضعه  في ( الميفا ) الذي كان بمثابة المخبز  وكانوا يقومون بتحضير الأكل على ثلاث فترات الإفطار – الغداء والعشاء  وهكذا ، وقد كان هناك  بعض الخبازين الذين يقومون ببيع الخبز والخمير ( الذرة الحمراء تطحن ثم  تترك فترة  قبل أن تستخدم )  على الناس فكان سعر البر ( نصف ريال ) وسعر الخمير ريال كما أنه توجد عندهم  أكله محببة وهي ( الخمير المفحس ) والذي يتم عمله بعد الطحين والخبيز حيث يجمع ثم يهرس حتى يصبح هريسا  ليرش عليه بالإيدام المطبوخ والقطيبة  المحبوبة ثم يتم أكله وكذلك كانوا يعملون المعصوب (( المرسة )) من البر والسمن والموز  إن وجد أو السكر ، ولم تكن مظاهر الحلوى موجودة عندهم بشكل كبير باستثناء بعضها كالمشبك – الزنبطية ( ما يسمى حاليا بالحلوى البحرينية ) – المبروم  وهي لا تتجاوز في سعرها ( ريال ) واحد  ،  وللشرب تستخدم الجرّة لتبريد الماء أو ما كان يطلق عليه البلبلة ( وجميعها أواني فخارية تختلف من حيث الحجم فقط  والبلبلة أكبر حجمًا ) .  أما بالنسبة للمأكولات في رمضان فهي ثلاث وجبات أيضا إلا أنها تختلف عن أيام الأيام العادية في أوقاتها نظرا للصيام طوال النهار فتوجد وجبة الإفطار ووجبة العشاء ووجبة السحور .    

  ( 1 )   وجبة الإفطار :  لما كان الناس يعانون من سوء الحالة المادية  فقد  فوجبة الإفطار  عند الفقراء لا تتعدى  حبات التمر أو أقراص الخبز المصنوعة من خمير الذرة وصحن ( القطيبة )  ، فإذا توفر  ذات يوم لحم أوسمك فذلك فضل من الله ، أما أصحاب الحالة المادية الجيدة  فإن فطورهم يضم العديد من المأكولات  كالتمر وخبز خمير الذرة  واللحم

 ( 2 )  وجبة العشاء  :  وهي بعد صلاة العشاء والتراويح 

 ( 3 )  وجبة السحور  :  وغالبا ما تكون من الحليب وخبز الذرة الحلو ولا يوضع عليها خميرة  حيث يوضع الحليب على النار حتى يغلي ثم يفت الخبز بالحليب ويوضع السكر عليه وتسمى هذه الأكلة ( الثريث )  . ]

العودة إلى الأعلى

الصحة

[ كان في القديم  لايوجد مستشفيات بل كانوا قديما يداوون أنفسهم ببعض الأشجار أو ما يعرف بالطب  العربي أو الطب الشعبي وكان بعض الناس يذهبون إلى السحرة حتى يداوونهم أو يعملون لهم حرز من الأمراض  وقد كان قديما  إذا قبص ( لسع )  شخص بحنش ( الثعبان ) كان الناس يداوونه عن طريق شجرة  تسمى الملساء  كان الشخص يشربها بعد غليها في الماء أو يضعونها له في الرجل المصابة بعد أن تغلى في الماء  ، ومن الأمثلة الأخرى  أن الإنسان إذا أصيب بالسخونة كان الناس يداوونه إما بشرب الليمون أو بشرب المرق التي تكون ساخنة وكذلك إذا أصيب الشخص بمرض الكحة كان الناس يداوونه عن طريق شجرة تسمى الحلف وكان طريقة استعمالها عن طريق التمر وكذلك الجلجلان ( السمسم )  .]

العودة إلى الأعلى