الرئيسية I المنتديات I مقالات I أخبر عنا I اتصل بنا I  سجل الزوار

   
 


الموقع والجغرافيا                    التجارة                    الأعراف السائدة                    الصحة

الموقع والجغرافيا

الموقع الجغرافي              السطح            المناخ          قبائل درب بني شعبة          القرى التابعة للدرب          العادات والتقاليد والفنون الشعبية

   لمحة من التنمية في مدينة الدرب


  الموقع الجغرافي


           تقع مدينة الدرب في الجزء الشمالي من منطقة جازان وتبعد مسافة  125كلم تقريباً عن مدينة جيزان. وللدرب تاريخ قديم حيث كانت ممراً للقوافل التجارية القادمة من الحجاز وعسير والمتجهة إلى صبيا حيث كانوا يسلكون الطريق المعروف حالياً بطريق جيزان - الدرب . وحدود الدرب من الشرق ربيعة وبني مغيد وبني زيد طريق رجال ألمع ومن الغرب عتود ومن الشمال الرهوة ومن الجنوب وادي سر

 العودة إلى الأعلى

  السطح

     تؤثر التضاريس في العوامل الجغرافية الأخرى كالمناخ والموارد المائية والثروات الطبيعية وغيرها . وتعتبر الدرب جزءًا من تضاريس السهل الساحلي بمنطقة جازان الذي يعتبر جزءاً من الساحل الغربي للمملكة والجزيرة العربية  وهذا السهل عبارة عن شريط منبسط يمتد بمحاذاة البحر الأحمر ويتجه من الشمال الغربي إلى الجنوب الشرقي  بمسافة تبلغ تقريبا 270 كلم  وذلك من جنوب وادي حلي حتى الحدود اليمنية  ويختلف عرض السهل  ما بين  0 - 200 م أي يزداد كلما اتجهنا جنوبا ويتراوح عرض السهل ما بين 20 إلى 45 كلم  ويتدرج السهل في الارتفاع كلما اتجهنا شرقا بنسبة 2م لكل 1كلم . ويخترق السهل الوديان  المتجهة للبحر والبالغ عددها ( 29 ) وادي ويتميز سهل تهامة  بأربعة مظاهر أرضية متباينة  هي :

        1 -     الأحواض و الوديان

        2-     الخبوت ( جمع خبت )

        3-     السبخات

        4-     الكثبان ا لرملية 

                         ( المرجع : عبد الرحمن صادق الشريف – جغرافية المملكة العربية السعودية ج1 دار المريخ للنشر ط 1407 هـ - الرياض – ص 44 )]

 العودة إلى الأعلى

  المنــاخ

    يعتبر المناخ من أكثر العوامل المؤثرة في الظروف الطبيعية وبالتالي أكثرها تأثيرًا على حياة الإنسان   وعلى أحواله الاقتصادية والاجتماعية فالمناخ هو الذي يحدد إمكانيات الإنتاج الاقتصادي ويؤثر في مستوى قدرات الإنسان كما يؤثر في خصائصه الاجتماعية وعاداته وتقاليده .  والدرب تتميز بارتفاع درجة حرارتها  حيث أن المتوسط  الشهري لدرجة الحرارة يبلغ 25 درجة مئوية وقد يحدث انخفاض في درجة الحرارة ولكنه بشكل بسيط جدًا وهو خاضع للسهل الجيزاني الذي لا يعتبر من أكثر الأقاليم في المملكة حرارة  في فصل الصيف فقط بل أكثرها حرارة في فصل الشتاء أيضًا ولا يشهد فصلا باردا على الإطلاق ، وتهب على المنطقة رياح سطحية شديدة محملة بالغبار وتسمى الغبرة خلال أشهر ( يونيو – يوليو  - أغسطس ) .     

                                                                                                                                               (  المصدر وزارة الزراعة والمياه – مكتب صبيا)]

العودة إلى الأعلى

 قبائل درب بني شعبة

     يسكن مدينة الدرب عدد من القبائل تشكل نسيج واحد من التآلف والتآزر تحت مسمى قبائل درب بني شعبة وقاعدتهم مدينة الدرب ومشيخة هذه القبائل في أسرة بن هادي وهذه القبائل هي :

    1- الصبانية             2- آل الياس            3-  الصبحاء            4- السادة           5- السادة آل هادي بن علي            6- آل نخلة            7- الأشراف أهل رملان

    8- الأشراف أهل القضب                9- الرهاوية                 10- آل حدرة : ثلاث قبائل هم :  - الجناح   - آل دسيني  - الشرفاء               11- آل شار بن مرعي

    12- آل جابر بن مرعي ( آل بن سلة )       13- آل هيازع بن مرعي       14- آل زيد بن مرعي       15- آل علي بن مرعي ( المطامية )    16- آل أحمد بن مرعي

    17- آل محمد بن شار .


العودة إلى الأعلى


  القرى التابعة للدرب

       يتكون الدرب من مجموعة كبيرة من القرى لعل أهمها وأبرزها أبو السـداد  -  بحرة – الطائف – الغريف – قرار – القائم الاعلى – القائم الاسفل – القومة –  ابو يحيى – القضب – رملان – عتود – هيجة رملان – الزبارة – السبلة – الرهوة – المسامير – منشبة – سمرة – الردحة  - ابو العشر – الكدرة – المنتزه بالإضافة إلى عدد من الأحياء الجديدة شمال وشرق الدرب . 

العودة إلى الأعلى

 

العادات و التقاليد و الفنون الشعبية

       تحتفظ الشعوب الأصيلة بعادات وتقاليد شعبية تتوارثها كابر عن كابر تحتفظ بها وتحافظ عليها وتعض عليها بالنواجذ .  وبقدر ثراء الأمم الحضاري الأخلاقي تسمو عاداتها وتقاليدها ويقدر قيمها الجمالية وبقدر التنوع الجغرافي البيئي لديها تتنوع فنونها الشعبية . 

والمملكة العربية السعودية باتساعها وتمددها في قلب وأطراف جزيرة العرب وتباين تضاريسها الجغرافية من جبل إلى سهل إلى كثبان رملية في الصحراء ثم شواطئ بحار لا بد أن  تمتاز  بثراء  فلكلوري  مميز - مع الأخذ  في  الاعتبار أن  هذا  الثراء  والتنوع  الفلكلوري  يقابله توحد - في العادات والتقاليد ويعود ذلك لسببين :

أولهما :  أن العادات العربية منذ العصر الجاهلي ثابتة الجذور - فالعربي في السهل و الجبل يمتاز بالكرم و الشجاعة والإقدام ونصرة المظلوم و رفض الضيم والذل وحماية العرض و غيرها .

ثانيهما :  أن الدين الإٍسلامي - الداعي لفضائل الأخلاق - الذي اصطفى الله به العرب دون غيرهم - رسخ فيها العادات العربية الحميدة لها - وحارب العادات الذميمة وذمها - أينما وجدت فلا غرو إذن أن تتوحد - أو تكاد - العادات العربية السمحة في المملكة - رعاها الله - وهي مهبط الوحي ومهد الدعوة العظيمة .

      ومنطقة جازان ومنها درب بني شعبة جزء غالٍ من المملكة جزء من كل بل هي خلية حية من الوطن الأم الذي شاء الله أن يتباين جغرافياً وبيئياً وهي أيضاً متباينة الجغرافية والبيئة فمن سهول وجبال ورمال و وديان إلى شاطئ البحر الأحمر بمناخها الرائع ونباتاتها العطرية ومناظرها البديعة إلى حدودها مع منطقة عسير الساحلية جميلة الشواطئ . هذا التباين أدى إلى إثراء في الفنون الشعبية ثراء امتازت به منطقة جازان بصفة عامة و درب بني شعبة بصفة خاصة وافتخرت به . وحق لها أن تتباهى به وبتقاليدها وعاداتها العربية الراسخة .

  أولاً :  التقاليد المميزة :

يمكن تقسميها إلى قسمين :-

  1. تقاليد وعادات مولودة مع ابن الدرب فهي فطرية موروثة أصيلة لا تنفك عنه ولا ينفك عنها بل يفقد شخصيته وذاته إن هو حاول الفكاك عنها !!! ، لأنها عادات عربية وهو عربي وهذه العادات والتقاليد كثيرة كثر الأخلاق السامية مثل الكرم والسخاء والشجاعة والنجدة والإياء والأمانة والحياء والتواضع والصدق والحلم والبر والوفاء بالعهد وغير ذلك من كريم الصفات .

  2. تقاليد وعادات تفرضها ظروف الحياة وهي ترتبط بالبند الأول وتنبثق عنه لأن العادات الأولى كامنة وهذه تفرضها الظروف كالتعاون المادي والعلمي والقروض والمواساة و رعاية حق الجوار و رد الجميل ورعاية الصداقة . 

هذان البندان متوارثان عبر الأجيال وقد أيد هذا التوارث تعاليم دينية سمحة حافظت عليها قبائل درب بني شعبة محافظة مطلقة لا شوائب فيها واعتزت بها رغم تقاليد الأصل الحديث في العالم الحديث ولذي أصبح كالقرية الصغيرة تتواصل فيه الأمم بتقاليدها وستظل هذه العادات العربية السمحة بمشيئة الله تعالى قائمة إلى الأبد إذ لا غنى أبداً لابن هذه الجزيرة العربية عنها مطلقاً .

  ثانياً :  الفنون الشعبية : 

  منطقة جازان ومنها درب يني شعبة منطقة حافلة بالكثير من التقاليد والفنون شأنها شأن كل منطقة من مناطق المملكة الغالية التي استطاعت بفضل الرؤية الثاقبة لحكومتنا الرشيدة أن تجعل من الماضي أثراً خالداً حرصت على المحافظة عليه في شكله ومضمونه كما حرصت على بقائه بقاءاً مشرفاً يعكس ما كان عليه الآباء رغم إيجاد اكتفاء ذاتي من صميم موجوداتهم الطبيعية وسط حاجاتهم الحياتية حيث ابتكروا وصنعوا واكتفوا من خلال الخامات الموجودة كما استطاعت الدولة أن تجعل من الحاضر امتداداً وتطوراً واكب العصر ومستجداته التي تتمشى مع عقيدتنا و تقاليدنا ومصالحنا وعمق تاريخنا المجيد .

  الرقصات الشعبية المشهورة لدى قبائل الدرب :

  1. الدمـة    :  ويؤديها مجموعتان كل مجموعة تتكون من عشرة أشخاص تقريباً ويكونون شكل دائري يتحرك مع إيقاعات الطبول .

  2. العرضة  :  ويؤديها مجموعة واحدة ويكون للمجموعة قائد وتتكون المجموعة من شخصين أو أكثر .

  3. الصلبية :  وتؤديها مجموعتان ترددان نشيد يلقيه شاعر يقف في المنتصف مع إيقاعات الطبول .

  4. الدوس   :  يؤدى فردياً من شخص واحد مع الإيقاعات .

  5. الخطوة ( الدرجة ) :  ويؤديها مجموعتان مع النشيد وإيقاعات الطبول .

  6. السيف  :  يؤدى عن طريق شخصين مع الإيقاعات .


 

 لمحة من التنمية في مدينة الدرب  

  تشهد مدينة الدرب كغيرها من مدن المملكة في العصر الحالي تنمية زاهرة في جميع الجوانب والمجالات حيث وفرت الدولة - يحفظها الله - جميع الإدارات الحكومية الخدمية مثل مستشفى عام و مراكز للرعاية الأولية ومجمع قروي والدفاع المدني والهلال الأحمر ومركز الشرطة ومركز المرور .. وغيرها  بالإضافة إلى مكتب للإشراف التربوي للبنين يتبع له عدد كبير من المدارس بمختلف المراحل التعليمية ومكتب آخر للإشراف التربوي للبنات وإدارة مندوبية تعليم للبنات يتبع لها عدد من مدارس البنات .

   كما تشهد مدينة الدرب توسعاً أفقياً كبيراً من خلال عشرات المخططات السكنية مما زاد من مساحة العمران في هذه المدينة أدى إلى توفر حركة اقتصادية كبيرة وأصبحت مدينة الدرب مركزاً تجارياً كبيراً لا تجد له مثيل على طريق الساحل من القنفذة إلى الموسم.

   ولقرب  مدينة الدرب من منطقة عسير فإنه يزور المدينة أعداداً كبيرة من الباحثين عن الجو الدافئ هذا التدفق السياحي أنعش الجانب السياحي والاقتصادي  وفي دراسة للحنة التنمية الاجتماعية المحلية في عام  1425هـ وجد أن هناك أكثر من مليون شخص يزور المحافظة خلال العام يصرفون تقريباً أكثر من 51 مليون ريال .
.

العودة إلى الأعلى