![]() |
![]() |
![]() |
|||||
|
|
|||||||
|
|
الرئيسية I المنتديات I مقالات I أخبر عنا I اتصل بنا I سجل الزوار |
||||||
|
|
|
|
|
|
|
|
|
العادات و التقاليد و الفنون الشعبيةتحتفظ الشعوب الأصيلة بعادات وتقاليد شعبية تتوارثها كابر عن كابر تحتفظ بها وتحافظ عليها وتعض عليها بالنواجذ . وبقدر ثراء الأمم الحضاري الأخلاقي تسمو عاداتها وتقاليدها ويقدر قيمها الجمالية وبقدر التنوع الجغرافي البيئي لديها تتنوع فنونها الشعبية . والمملكة العربية السعودية باتساعها وتمددها في قلب وأطراف جزيرة العرب وتباين تضاريسها الجغرافية من جبل إلى سهل إلى كثبان رملية في الصحراء ثم شواطئ بحار لا بد أن تمتاز بثراء فلكلوري مميز - مع الأخذ في الاعتبار أن هذا الثراء والتنوع الفلكلوري يقابله توحد - في العادات والتقاليد ويعود ذلك لسببين : أولهما : أن العادات العربية منذ العصر الجاهلي ثابتة الجذور - فالعربي في السهل و الجبل يمتاز بالكرم و الشجاعة والإقدام ونصرة المظلوم و رفض الضيم والذل وحماية العرض و غيرها . ثانيهما : أن الدين الإٍسلامي - الداعي لفضائل الأخلاق - الذي اصطفى الله به العرب دون غيرهم - رسخ فيها العادات العربية الحميدة لها - وحارب العادات الذميمة وذمها - أينما وجدت فلا غرو إذن أن تتوحد - أو تكاد - العادات العربية السمحة في المملكة - رعاها الله - وهي مهبط الوحي ومهد الدعوة العظيمة . ومنطقة جازان ومنها درب بني شعبة جزء غالٍ من المملكة جزء من كل بل هي خلية حية من الوطن الأم الذي شاء الله أن يتباين جغرافياً وبيئياً وهي أيضاً متباينة الجغرافية والبيئة فمن سهول وجبال ورمال و وديان إلى شاطئ البحر الأحمر بمناخها الرائع ونباتاتها العطرية ومناظرها البديعة إلى حدودها مع منطقة عسير الساحلية جميلة الشواطئ . هذا التباين أدى إلى إثراء في الفنون الشعبية ثراء امتازت به منطقة جازان بصفة عامة و درب بني شعبة بصفة خاصة وافتخرت به . وحق لها أن تتباهى به وبتقاليدها وعاداتها العربية الراسخة . أولاً : التقاليد المميزة : يمكن تقسميها إلى قسمين :-
هذان البندان متوارثان عبر الأجيال وقد أيد هذا التوارث تعاليم دينية سمحة حافظت عليها قبائل درب بني شعبة محافظة مطلقة لا شوائب فيها واعتزت بها رغم تقاليد الأصل الحديث في العالم الحديث ولذي أصبح كالقرية الصغيرة تتواصل فيه الأمم بتقاليدها وستظل هذه العادات العربية السمحة بمشيئة الله تعالى قائمة إلى الأبد إذ لا غنى أبداً لابن هذه الجزيرة العربية عنها مطلقاً . ثانياً : الفنون الشعبية : منطقة جازان ومنها درب يني شعبة منطقة حافلة بالكثير من التقاليد والفنون شأنها شأن كل منطقة من مناطق المملكة الغالية التي استطاعت بفضل الرؤية الثاقبة لحكومتنا الرشيدة أن تجعل من الماضي أثراً خالداً حرصت على المحافظة عليه في شكله ومضمونه كما حرصت على بقائه بقاءاً مشرفاً يعكس ما كان عليه الآباء رغم إيجاد اكتفاء ذاتي من صميم موجوداتهم الطبيعية وسط حاجاتهم الحياتية حيث ابتكروا وصنعوا واكتفوا من خلال الخامات الموجودة كما استطاعت الدولة أن تجعل من الحاضر امتداداً وتطوراً واكب العصر ومستجداته التي تتمشى مع عقيدتنا و تقاليدنا ومصالحنا وعمق تاريخنا المجيد . الرقصات الشعبية المشهورة لدى قبائل الدرب :
لمحة من التنمية في مدينة الدربتشهد مدينة الدرب كغيرها من مدن المملكة في العصر الحالي تنمية زاهرة في جميع الجوانب والمجالات حيث وفرت الدولة - يحفظها الله - جميع الإدارات الحكومية الخدمية مثل مستشفى عام و مراكز للرعاية الأولية ومجمع قروي والدفاع المدني والهلال الأحمر ومركز الشرطة ومركز المرور .. وغيرها بالإضافة إلى مكتب للإشراف التربوي للبنين يتبع له عدد كبير من المدارس بمختلف المراحل التعليمية ومكتب آخر للإشراف التربوي للبنات وإدارة مندوبية تعليم للبنات يتبع لها عدد من مدارس البنات . كما تشهد مدينة الدرب توسعاً أفقياً كبيراً من خلال عشرات المخططات السكنية مما زاد من مساحة العمران في هذه المدينة أدى إلى توفر حركة اقتصادية كبيرة وأصبحت مدينة الدرب مركزاً تجارياً كبيراً لا تجد له مثيل على طريق الساحل من القنفذة إلى الموسم.
ولقرب مدينة الدرب
من منطقة عسير فإنه يزور المدينة أعداداً كبيرة من الباحثين عن الجو الدافئ
هذا التدفق السياحي أنعش الجانب السياحي والاقتصادي وفي دراسة للحنة
التنمية الاجتماعية المحلية في عام 1425هـ وجد أن هناك أكثر من مليون
شخص يزور المحافظة خلال العام يصرفون تقريباً أكثر من 51 مليون ريال . العودة إلى الأعلى |
||
|
|